169 من المدافعين عن حقوق الإنسان والسياسيين والمثقفين الدنماركيين والعرب يوقعون على عريضة تطالب النظام البحريني بالأفراح الفوري وغير المشروط عن المناضل ابراهيم شريف

بمبادرة تضامنية من لجنة التضامن الدنماركية البحرينية، مع قضية المناضل الوطني والقومي والاممي, والأمين العام الأسبق لجمعية العمل الوطني الديمقراطي البحرينية (وعد) المعتقل اليوم بشكل تعسفي في سجون النظام البحريني، و ربما في انتظار المحاكمة، وقع مايقرب من 169 من الحقوقيين و السياسيين و المثقفين الدنماركيين والمجتمع المدني والجاليات، على عريضة تضامنية حملت عنوان (الحرية للمناضل ابراهيم شريف) تدين أستمرار السلطات البحرينية بحبس شريف، الذي عرف بمواقفه الوطنية والقومية والاممية الصلبة المدافعة عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمتضامنة مع قضايا الشعوب المضطهدة والمسحوقة حول العالم، و المعروفة أيضا بنضالاته الشرسة عن قضية العرب الكبرى فلسطين وعراقة واصالة عروبتها وتحررها من الاحتلال الصهيوني، بالإضافة لفضحه لجميع الأخطاء المدمرة والفاحشة لسياسات النظام البحريني، التي اعتمدها بشكل واضح و ممنهج للتضييق على حريات الرأى والتعبير والضمير في البحرين .

وكان قد اعتقل المناضل ابراهيم شريف، فور وصوله لمطار البحرين الدولي بعد عودته مباشرة من حضور فعاليات المؤتمر القومي العربي في دورته الرابعة والثلاثين المنعقدة في العاصمة اللبنانية بيروت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 و ذلك على خلفية تصريحات تضامنية لوسائل اعلام عربية وبحرينية معارضة، عن دعمه و مساندته و تضامنه مع قضية فلسطين وشعبها وتنديده بمواقف الانظمة السياسية العربية المتخاذلة والخانعة والعاجزة عن نصرة الشعب الفلسطيني المسحوق وقضيته المحقة و العادلة، والصمت على مجازر غزة .

واعتبر الموقعون على هذه العريضة ان اعتقال المناضل ابراهيم شريف يأتي في سياق مسلسل الانتهاكات الفاضحة الذي ظل يمارسها النظام البحريني على امتداد عقود ضد الأصوات المناهضة له، و تكميم الافواه وخنق الحريات الديمقراطية ومداهنة حكومة الكيان الصهيوني التي مابرحت تعقد الاتفاقيات الدبلوماسية والعسكرية و الأمنية والصفقات التجارية الحرة مع النظام البحريني .

كما اعتبروا ان اعتقال المناضل ابراهيم شريف على خلفية دعم القضية الفلسطينية، التي تدعمها وتساندها و تتضامن معها جميع الشعوب والحكومات الحرة حول العالم ما هو إلا وصمة عار في جبين النظام البحريني، و ضربة قاصمة لجميع ادعاءاته الفارغة، الذي ظل يروجها لنفسه على الدوام في مختلف المنابر و المحافل العربية والعالمية، بانه حامي حمى القيم الإنسانية والتسامح والتاخي والتضامن بين الشعوب، و أنه ضامن الحقوق والحريات المدنية والديمقراطية في البحرين .

وطالب الموقعون على هذه العريضة بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضل ابراهيم شريف و وقف جميع الملاحقات الأمنية والاعتقالات التعسفية خارج إطار القانون التي تطال المطالبين بالحريات في البحرين وإطلاق سراح جميع النشطاء السياسيين والحقوقيين المعتقلين في سجون النظام بسبب ارائهم وافكارهم و معتقداتهم أو طرح مطالبهم الوطنية المحقة .

هاني الريس
كوبنهاجن: 22 كانون الأول/ ديسمبر 2025

Loading