رؤساء الأحزاب اليمينية الخاسرة في الإنتخابات الدنماركية الأخيرة للعام 2019 يتساقطون

بعد استقالة رئيس حزب اليسار الليبرالي ورئيس الحكومة الدنماركية السابقة لارس لوكة راسموسن في 31 أيلول/سبتمبر الجاري بعد ضغوط كبيرة من قيادات وكوادر الحزب وقواعده اجبرته على الاستقالة في إجتماع استثنائي حضره جميع اعضاء اللجنة التنفيذية للحزب البالغ عددهم 133 عضوا. استقال يوم أمس 2 ايلول/سبتمبر 2019 حليفه في الحكومة ووزير خارجيته رئيس حزب التحالف الليبرالي الذي أسسه بالتعاون معه وقيادات أخرى عضو البرلمان الدنماركي السوري الفلسطيني الأصل ناصر قادر، اندرس صامويلسن من زعامة الحزب بعد أن فشل حزبه فشلا ذريعا في الإنتخابات التشريعية في الدنمارك للعام 2019 وتقليص عدد مثل هده من 13 مقعد فاز بها في انتخابات العام 2015 إلى 4 مقاعد برلمانية فقط. والآن يعمل وزير الخارجية الدنماركية السابق وكيل أعمال ومستشار خاص لصالح رئيس شركة( لارس سيير) المملوكة لرجل الأعمال الدنماركي الثري لارس سيير الذي كان قد قدم كل ما يستطيع من أموال لدعم الحزب والصعود به إلى البرلمان.

Loading